2.jpg

قصة

نجاح

مع نزوح السوريين باستثماراتهم وشركاتهم إلى تركيا، ونمو الكثير من الشركات الجديدة بكافة تخصصاتها في المهجر التركي، ازدادت حاجة الشركات السورية الناشئة في تركيا للاعتماد على صناعة الإعلان والتسويق، وخاصة مع التسهيلات الكبرى التي منحت لهم في تركيا بشكل أكبر من الوطن الأم ذاته، وتنامي تلك الشركات السورية كماً ونوعاً. كل ذلك، جعل من تركيا أرضاً خصبة جداً للعمل الإعلاني والتسويقي، أضف إلى ذلك تنامي الشركات العربية بشكل عام وليس السورية فقط داخل الأراضي التركية، وحاجة الشركات التركية ذاتها إلى خدمات موثوقة واحترافية واضحة مع اللمسة الإبداعية المميزة لدى شركات الإعلان والتسويق السورية.

وعليه، فقد ظهرت في تركيا شركات سورية متخصصة في مجال الإعلام والإعلان والتسويق، مارست عملها بنجاح في بعض المدن التركية الكبرى التي تحتوي عدداً كبيراً من الشركات السورية والعربية، ورغم ظهور عشرات الشركات التي عملت في هذا التخصص، إلا أن قلة منها فقط تمكنت من الصمود والاستمرار والنجاح والتميز، وقد كانت بؤرة تركيز تلك الشركات في عاصمة المال والأعمال في تركيا بلا منازع، ألا وهي (إسطنبول)، إضافة إلى بعض المدن التي تحتوي على كثافة في وجود السوريين وشركاتهم، مثل غازي عنتاب وهاتاي ومرسين وأورفا.

اما في مدينة بورصا ذات الوجود العربي الكثيف والفرص الاستثمارية الضخمة والواعدة، فلم تظهر شركات إعلامية قوية لخدمة الاستثمارات والفعاليات العربية فيها، وهنا ولدت فكرة مؤسسة (أفق) لتكون المؤسسة العربية الإعلامية الأولى من نوعها في هذا الصدد في مدينة بورصا، وبعد سلسلة طويلة من الأحلام والخطط والكفاح والجهود المشتركة والمحاولات المتعثرة، ولدت مؤسسة أفق لتحول الحلم إلى حقيقة، ولتكون على قدر المسؤولية في منح خدمات إعلامية وتسويقية وخدمات انتاج محتوى وبناء علامة تجارية عالية الجودة للشركات والمنظمات والفعاليات العربية بشتى أنواعها.