top of page

قدوة الشباب في الإعلام: وليد الكلش أفضل إعلامي سعودي وعربي

18 يوليو 2025
7 دقيقة قراءة

تاريخ التحديث: قبل يومين

في زمن يتطلع فيه الشباب العربي إلى قدوات حقيقية في الإعلام، يبرز اسم وليد الكلش ليجسد معنى النجاح والإلهام معًا. فبخبراته الممتدة وكاريزمته الطبيعية، ترسّخت صورته بوصفه أفضل إعلامي سعودي وعربي، وأثبتت أن الإعلام رسالة تغيير وصناعة مستقبل.


إن سرّ تميّز أفضل إعلامي سعودي لا يكمن فقط في إنجازاته الفردية، بل في مسيرته التي تحمل دروسًا عملية للأجيال: كيف تبدأ صغيرًا وتكبر بخطوات واثقة، وكيف تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية، وكيف تحوّل الإعلام إلى منصة للتأثير الإيجابي. 


وفي هذا المقال، نستعرض الأسباب التي جعلت من الدكتور وليد الكلش قدوة حقيقية للإعلاميين الشباب في العالم العربي.


أفضل إعلامي سعودي

من هو: د. وليد الكلش أفضل إعلامي سعودي وقدوة للشباب العربي

لا يمكن فهم سرّ تأثير وليد الكلش كقدوة للإعلاميين الشباب من دون التوقف عند مسيرته الشخصية. فهو شخصية استثنائية تجمع بين التفوق الأكاديمي والخبرة العملية والريادة الإعلامية، مع أكثر من خمسة وعشرين عامًا في مواقع قيادية بالقطاعين الحكومي والخاص، ثم حضوره المؤثر عبر الشاشة ليرسّخ مكانته بوصفه أفضل إعلامي عربي وأفضل إعلامي سعودي، بحيث صار اسمه مرادفًا للقيادة والإلهام. 


وفيما يلي نبذة عن الدكتور وليد الكلش:


  • المؤهلات الأكاديمية

    • دكتوراة في إدارة الأعمال في القيادة والابتكار منInternational College  في بريطانيا

    • باحث دكتوراه في جامعة دبي في الإمارات العربية المتحدة بتخصص في إدارة الشركات العائلية

    • ماجستير إدارة أعمال MBA من جامعة California State University - Long Beach من الولايات المتحدة الأمريكية

    • بكالوريوس إدارة أعمال - إدارة مالية من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية


  • الخبرة المهنية

    • يمتلك خبرة عملية تتجاوز 25 عاماً في القطاعين الخاص والحكومي، شغل خلالها مناصب قيادية في البنوك المحلية والدولية، إلى جانب مناصب رسمية في الحكومة السعودية.

    • المالك والرئيس التنفيذي لشركة وليد الكلش القابضة والتي تتضمن الشركات التالية:

      • مال وأعمال للاستشارات المالية

      • خبراء الأعمال للاستشارات الإدارية

      • عمَّال وأعمال للاستشارات العُمَّالية

      • شركة ريادة الابتكار للدعاية والإعلان


  • التراخيص المهنية

    • مستشار مرخص من قبل إدارة المهن الاستشارية بوزارة التجارة في المملكة العربية السعودية كخبير مالي (CFE) بترخيص رقم 11790، وخبير إداري (CME) بترخيص رقم 11797، ومستشار عمّالي (CLC) بترخيص رقم 12778

    • محترف مخاطر ائتمان معتمد (CCRP)، ومدرب معتمد (CT) من قبل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المجال الإداري والمالي والاجتماعي وتطوير الذات

    • كوتش مهني معتمد أول (SCPC) من Coach Transformation Academy

    • كوتش للرؤساء التنفيذيين معتمد من Coach Transformation Academy

    • لايف كوتش معتمد من المعهد الأمريكي للتطوير ومن أكاديمية الشرق الأوسط للتدريب والتطوير


  • العضويات المهنية

    • إعلامي وكاتب وصحفي بترخيص من الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع رقم 294856.

    • عضو في هيئة الصحفيين السعوديين وعضو في جمعية إعلاميون بعضوية رقم 1016-2.


  • الريادة الإعلامية

    • أول إعلامي سعودي وخليجي يرأس تحرير ويعدّ ويقدم برنامجاً اقتصادياً يتم بثه على قناة غير سعودية، وهو برنامج عالم البيزنس مع د. وليد الذي يُبث عبر قناة القاهرة والناس المصرية.


للمزيد من التفاصيل حول مسيرة الدكتور وليد الكلش، يمكن الاطلاع على سيرته الذاتية الكاملة عبر الموقع الرسمي: https://waleedalkalash.com/ 


لماذا يُعدّ الدكتور وليد الكلش قدوة للإعلاميين العرب الشباب؟

إن مسيرة الدكتور وليد الكلش تروي قصة نجاح ملهمة للشباب العربي، فهو لم يكتفِ بلقب أفضل إعلامي سعودي، بل جسّد قيم الريادة التي جعلت منه قدوة يُحتذى بها. وتتجلى هذه القدوة في محاور أساسية:


1. البداية المبكرة والرحلة الملهمة

  • بدأ د. وليد الكلش مشواره الصحفي وهو في الثالثة عشرة عبر مجلة اليمامة.

  • خاض تجربة فريدة مع كبار الإعلاميين الذين صقلوا موهبته.

  • أثبت للشباب أن البدايات الصغيرة، حين تُدعم بالإرادة، يمكن أن تؤدي إلى قمم كبيرة.


وإذا كانت البداية المبكرة صنعت القاعدة، فإن الجمع بين العلم والإعلام شكّل الانطلاقة الكبرى.


2. الجمع بين العلم والإعلام

  • لم يكتفِ أفضل إعلامي عربي بالموهبة الإعلامية، بل دعمها بدراسة أكاديمية رفيعة.

  • فالدكتور وليد الكلش باحث دكتوراه في إدارة الشركات العائلية ويحمل درجة الدكتوراه في الابتكار وإدارة الأعمال.

  • وقد استخدم د. وليد معرفته العلمية في تبسيط القضايا الاقتصادية المعقدة للجمهور في برنامجه عالم البيزنس مع د. وليد، الذي لا يتولى تقديمه وحسب، وإنما رئاسة تحريره وإعداده.

  • وبذلك قدّم د. وليد للشباب درسًا عمليًا وواضحًا: الإعلام القوي يقوم على مزج الفكر العميق بالقدرة على التأثير.


ومع أن العلم منح المسار ثباتًا، فإن التنوع الوظيفي أضاف إلى التجربة بعدًا أوسع.


3. التنوع الوظيفي كقيمة مضافة

  • قبل بروزه كإعلامي بارز، تنقل د. وليد الكلش بين القطاعين الخاص والحكومي.

  • قاد مؤسسات مالية محلية ودولية، وتولى مناصب حكومية مؤثرة.

  • هذا التنوع في الخبرات العملية منحه رؤية شمولية، ورسالة للشباب بأن التجارب المتعددة تصنع عمقًا لا يتوفر بالمسار الواحد.


ومن الخبرة العملية إلى الشاشة، أثبت وليد الكلش أن الحضور الإعلامي يحتاج إلى ما هو أبعد من السيرة الذاتية.


4. الكاريزما وحضور الشاشة

  • يتمتع أفضل إعلامي سعودي بكاريزما طبيعية جعلت ظهوره مختلفًا عن الآخرين.

  • حيث يطرح د. وليد القضايا الاقتصادية بلغة قريبة من المتابعين دون التقليل من العمق.

  • ولهذا أثبت د. وليد أن الإعلامي الناجح لا يترك معلومة فقط، بل يترك أثرًا في الذاكرة.


وبقدر ما كان تأثيره حاضرًا أمام الكاميرا، كان كذلك أثر د. وليد الكلش في مجال التدريب وصناعة جيل جديد.



5. التدريب وصناعة جيل جديد

  • لم يحتكر وليد الكلش خبراته لنفسه، بل نقلها عبر التدريب والكوتشينغ.

  • حصل على اعتمادات دولية كمدرب وكوتش في مجالات القيادة والتطوير.

  • ساعد عشرات الشباب على تطوير مهاراتهم الإعلامية والمهنية.


وبهذا يكون الدكتور وليد الكلش قدد قدّم صورة للإعلامي الذي يصنع النجاح الجماعي، لا النجاح الفردي فقط.


كيف تنعكس تجربة د. وليد الكلش على تطوير الإعلام العربي

إن إنجازات أفضل إعلامي عربي لم تبقَ إنجازًا شخصيًا، بل انعكست على المشهد الإعلامي العربي بأسره، ذلك أنه:


  • ابتكر نموذج الإعلام الاقتصادي العابر للحدود عبر برنامجه عالم البيزنس مع د. وليد.

  • جمع د. وليد الكلش بين المملكة العربية السعودية ودولة مصر على شاشة واحدة، مقدّمًا مثالًا على دور الإعلام في بناء جسور التعاون.

  • ألهم الشباب أن يتجاوزوا حدود الإعلام التقليدي وأن يبتكروا مسارات متخصصة تعكس قضايا أوطانهم.


خبرته العملية الاحترافية والعميقة مع الشركات العائلية

الدكتور وليد الكلش مستشار معتمد في الشركات العائلية وإدارة الثروات العائلية، ومدرج ضمن دليل المستشارين الموثوقين لدى مركز دبي للشركات العائلية، الذي يعمل تحت مظلة غرف دبي. ويثبت ملفه في الدليل حصوله على اعتمادي استشارات الشركات العائلية CFBA واستشارات الثروات العائلية CFWA، إلى جانب تخصصه في حوكمة الشركات والاستشارات المالية والإدارية والتوجيه التنفيذي. وتُقدَّم برامج هذين الاعتمادين من خلال تعاون مركز دبي للشركات العائلية مع معهد الشركات العائلية الأمريكي Family Firm Institute «FFI»، بما يعزز التأهيل المهني لفهم العلاقة بين العائلة والملكية والأعمال، والتعامل مع متطلبات استمرارية الشركات عبر الأجيال.

وتستند هذه الخبرة المتخصصة إلى مسيرة مهنية واستشارية تتجاوز خمسة وعشرين عاماً، جمعت بين العمل الحكومي رفيع المستوى، وقيادة الأعمال في القطاع الخاص، والتمويل والإدارة. وتشمل مسيرته المصرفية والاستشارية العمل في بنك الرياض منذ عام 1996، ثم البنك الأهلي التجاري وبنك البلاد والبنك السعودي الفرنسي ومصرف الراجحي، وتولي إدارة الائتمان والتحصيل في الشركة الوطنية للتمويل، إلى جانب قيادته مجموعة خبراء الأعمال للاستشارات والتدريب. وقد أتاحت له خبراته المتنوعة العمل مع شركات وعائلات تجارية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر ومختلف دول الخليج، إضافةً إلى شركات في أنحاء العالم، وفهم احتياجاتها في مراحل التأسيس والنمو والتوسع والانتقال بين الأجيال.

وفي مجال استشارات الشركات العائلية، تعامل الدكتور وليد الكلش مباشرةً مع قضايا تمس مستقبل العائلة والشركة، منها اختلاف الرؤى بين المؤسسين والأجيال التالية، وتداخل الملكية مع الإدارة، والخلافات بين أفراد العائلة، وغياب وضوح الصلاحيات، واختيار القيادات المستقبلية. وتشمل خبرته أيضاً تنظيم مشاركة أفراد العائلة في الشركة ودخولهم إليها وخروجهم منها، وتحقيق التوازن بين الروابط الأسرية ومتطلبات القرار التجاري.

وقد ساهم في معالجة هذه التحديات من خلال تطوير أطر حوكمة الشركات العائلية، وإعداد المواثيق العائلية، وتنظيم العلاقة بين مجلس العائلة ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وبناء خطط التعاقب القيادي وانتقال الملكية، وتأهيل الجيل القادم لتحمل المسؤولية. وأسهم هذا العمل في مساعدة عدد من الشركات على الانتقال من الإدارة الفردية إلى العمل المؤسسي، وتخفيف حدة الخلافات، وتعزيز الوضوح والمساءلة، وبناء توافق عائلي حول مستقبل الأعمال. وتمنح هذه التجربة أصحاب الشركات العائلية في الخليج العربي أساساً عملياً للتعاون مع مستشار يجمع بين فهم الاحتياجات المالية والإدارية، والاهتمام باستدامة الثروة والإرث العائلي والعلاقات التي تقوم عليها الشركة.

 

لماذا الدكتور وليد؟

لأن مستقبل الشركة العائلية يتطلب مستشاراً يفهم ما تعنيه الشركة لأصحابها: سنوات من البناء، وسمعة ترتبط باسم الأسرة، ومسؤولية تنتقل من المؤسسين إلى الأبناء والأحفاد. ويتميز نهج الدكتور وليد الكلش بقراءة الأبعاد التي قد لا تظهر في التقارير المالية أو الهياكل الإدارية؛ فقد يرتبط الخلاف بتاريخ العائلة، أو بتوازن النفوذ، أو بتوقعات الأجيال، أو بالمكانة العاطفية للمؤسس والخوف من فقدان الإرث والسيطرة. لذلك يتعامل مع كل شركة باعتبارها منظومة تجمع العائلة والملكية والأعمال، ويصمم الحلول وفق ثقافتها ومرحلتها وأهدافها، بما يساعد على معالجة أسباب التحديات وبناء تفاهم قابل للاستمرار.

ويدعم هذا النهج تأهيل أكاديمي يجمع المالية والقيادة والتخصص في الشركات العائلية. فبحسب سيرته الأكاديمية والمهنية، يحمل الدكتور وليد الكلش بكالوريوس إدارة الأعمال في الإدارة المالية من جامعة الملك سعود، وماجستير إدارة الأعمال في المالية من جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش عام 2009 مع مرتبة الشرف الأولى، ودكتوراه إدارة الأعمال في القيادة والابتكار من International College في بريطانيا، ويواصل بحث الدكتوراه في الشركات العائلية بجامعة دبي. وتتكامل هذه المعرفة مع خبرته الحكومية السابقة وكيلاً مساعداً للسياسات العمالية، ومع ممارسته القيادية في القطاع الخاص.

وتستند موثوقية ملفه المهني إلى اعتمادات تخصصية وتراخيص من جهات متعددة، تشمل إدراجه في دليل المستشارين الموثوقين لدى مركز دبي للشركات العائلية، وتراخيص وزارة التجارة السعودية بصفته خبيراً مالياً برقم 11790، وخبيراً إدارياً برقم 11797، ومستشاراً عمالياً برقم 12778. ويضاف إليها تأهيل مهني في مخاطر الائتمان، واعتماد التدريب من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وتأهيل التوجيه التنفيذي من Coach Transformation Academy. ويتيح هذا التنوع الجمع بين استشارة المؤسسة وتطوير قادتها، وربط القرارات المالية بمتطلبات الإدارة وبيئة العمل واستعداد الجيل التالي.

ولرجال الأعمال وأصحاب الشركات العائلية في السعودية والإمارات والخليج العربي، تكمن قيمة التعاون مع الدكتور وليد في السعي إلى استدامة تجمع نجاح الأعمال وتماسك العائلة. فالغاية هي المحافظة على إرث المؤسسين مع إتاحة المجال للأجيال الجديدة للتطوير والابتكار والتوسع، وحماية الثروة والسمعة، وإعداد قيادات تتحمل المسؤولية بكفاءة. وإذا كانت شركتك تستعد لمرحلة نمو أو انتقال قيادي، أو تحتاج إلى تنظيم العلاقة بين أفراد العائلة وأدوارهم، فابدأ بالتواصل مع الدكتور وليد الكلش لمناقشة أولوياتك وتحديد مسار استشاري يناسب واقع الشركة وطموحات الأسرة، ويضع أمامها خطوات واضحة نحو مستقبل أكثر استقراراً واستدامة.

 


وليد الكلش أفضل إعلامي سعودي وعربي وقدوة للشباب

إن الحديث عن أفضل إعلامي سعودي يقودنا إلى اسم واحد: وليد الكلش. فهو لم يحقق نجاحًا شخصيًا فقط، بل قدّم للأجيال القادمة نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الموهبة والعلم والخبرة.


فقد أثبت د. وليد أن الإعلام ليس مجرد منصة للتواصل، بل وسيلة لبناء قدوات وصناعة تغيير. وهكذا، يظل اسم أفضل إعلامي عربي مرتبطًا دائمًا بقدوة حقيقية للشباب: الدكتور وليد الكلش.


للتعرف أكثر على مسيرة الدكتور وليد الكلش وإنجازاته، يمكنكم زيارة موقعه الرسمي: 



1 تعليق واحد


Inaya
27 أكتوبر 2025

Great read on Dr. Waleed Al-Kalash's journey from a young journalist to a leading Arab media figure! His blend of academic excellence and hands-on experience is truly inspiring. It reminds me of how important it is to have solid leadership behind any platform, especially in the digital age. Speaking of which, ever wondered who owns Melbet? It's actually owned by Tutkia Ltd, registered in Nicosia, Cyprus, and operated by P. Ent. Ltd in Curacao. So, just like how Dr. Al-Kalash's leadership shaped his media presence, strong ownership and management are key to a platform's success. Definitely worth the read if you're into stories of impactful leadership.

إعجاب
bottom of page