مهارت الإقناع: مفتاح نجاحك في سوق العمل

تعد مهارات الإقناع أداة مهمة في جميع المجالات، فالقدرة على التأثير على الآخرين وتقديم الحجج المقنعة هي إحدى أهم المهارات التي يجب أن يملكها كل موظف ناجح. في هذه المقالة سنتحدث عن أهم مهارات الإقناع التي تحتاجها في سوق العمل وسنقدم لك بعض النصائح حول كيفية تطبيقها بشكل صحيح وفعال.

مهارات الإقناع

تعريف مهارات الإقناع

تعرف مهارات الحوار والإقناع بأنها مجموعة المهارات التي يتم فيها التفاوض مع شخص آخر لإقناعه بتنفيذ عمل أو الموافقة على فكرة. يتم استخدام مهارات الإقناع في سوق العمل لبيع المنتجات وزيادة المبيعات. كما يمكن للموظف الذي يتمتع بمهارات إقناع قوية أن يؤثر على الآخرين بشكل إيجابي. إذاَ، يعد الإقناع مهارة قيمة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الشركة بشكل عام.


أهم مهارات الإقناع

يتضمن الإقناع العديد من المهارات من أهمها:


التواصل الفعال

مهارات التواصل هي الأساس الذي تبنى عليه بقية مهارات التفاوض. فالهدف من الإقناع هو دفع الآخرين للتفكير أو التصرف بطريقة معينة، وأسرع طريقة للقيام بذلك هو التحدث معهم بشكل صحيح! تتضمن مهارات التواصل الفعال: الثقة بالنفس والتواصل البصري، كما أن لغة الجسد تشكل جزءاً أساسياً من مهارات التأثير والتي تساعد على بناء علاقة وثيقة مع الشخص الذي تتحدث إليه، مما يجعل إقناعه أسهل.


الذكاء العاطفي

يعد الذكاء العاطفي مهارة مكتسبة تساعدك على إدراك شعور المستمع والتعامل معه بشكل مناسب. لنفترض أنك تحاول إقناع زميلك في العمل بتولي مسؤولية جديدة، وأنك تلاحظ أثناء تحدثك إليه بأن ذراعيه متقاطعتين وأنه يتجنب التواصل البصري كما أن جمله مختصرة. باستخدام الذكاء العاطفي وملاحظة هذه الإشارات بإمكانك أن تدرك أنه يشعر بالضيق أو الرهبة. وبمعرفة هذا القدر من المعلومات ستتمكن من الاستفادة من أساليب الإقناع للتخفيف من مخاوفه وحثه على النظر من وجهة نظرك.


مهارة الاستماع

الاستماع الفعال يعني احترام الآخرين والانتباه إلى حديثهم. قبل أن تتمكن من إقناع شخص، ستحتاج إلى معرفة آرائه وحججه. يساعد منح الناس الوقت الكافي للتحدث ومشاركة الأفكار على بناء الثقة والاحترام بين الطرفين، وسيسمح لك بفهم دوافهم أكثر مما يساعدك على تكوين حجج مقنعة وفعالة أكثر.


استخدام المنطق

قبل أن تقنع الطرف الثاني بفكرة ما، يجب أن تجعله يفهم لماذا تعد تلك الفكرة خياراً ذكياً ومنطقياً، ولتظهر له ذلك عليك أن تستخدم المعلومات والحقائق التي تدعم وجهة نظرك، حيث سيساعك التفكير المنطقي على تكوين حجج مقنعة.


نصائح لتطوير مهارات الإقناع

بالتأكيد، يتطلب إتقان مهارات الإقناع وقتاً وجهداً، فيما يلي بعض النصائح لتصبح متحدثاً مقنعاً وناجحاً.


ركز على بناء الثقة

بناء الثقة هو أحد أهم عناصر المحادثات الناجحة. عندما تطلب من الناس تغيير آرائهم أو خططهم فمن الضروري أن يثقوا بك. لذا ولتعزيز الثقة بين الطرفين عليك أن تحافظ على سمعة حسنة لك ولمكان عملك وأن تكون على استعداد للمبادرة وعرض المساعدة.


ومن المهم أن تظهر ثقة كاملة في نفسك، إذا كنت تعاني في التحدث بثقة أو في التواصل البصري فسيواجه مستمعوك صعوبة في الثقة بك.


ابحث عن الاهتمامات المشتركة

عندما تبدأ بالمحادثة فمن المهم أن تجد جوانب مشتركة بينك وبين المستمعين. ركز على الأهداف والمشاكل المشتركة. يساعدك العثور على شيء مشترك بين الطرفين على بناء العلاقات ويجذب اهتمام مستمعك.


اعمل على توسيع شبكة علاقاتك

ركز على بناء العلاقات بين زملاء العمل والمدراء والعملاء. حيث سيساعك تحسين العلاقات معهم على تطوير مهاراتك في الذكاء العاطفي والتواصل الفعال. كما يمكن أن يوفر لك فرصاً جديدة في التطور المهني.


اختر الوقت والزمان المناسبين

من أهم عوامل الحصول على محادثة ناجحة ومقنعة هي اختيار المكان والزمان الملائمين. فمن الضروري اختيار مكان يشعر المستمع فيه بالراحة سواء كان في مكتبك أو في مقهى أو حتى في المنزل. كما من الضروري اختيار وقت لا يتعرض فيه الطرفان إلى التوتر أو الاستعجال، مثل بداية الأسبوع أو خلال الاستراحة.


هناك العديد من الطرق والمهارات لإقناع الطرف الآخر بما تريد. سواءً كان عن طريق الحجج المنطقية أو باستخدام التأثير العاطفي والتواصل الجيد. من المهم لأي موظف ناجح أن يمتلك مهارات الإقناع وأن يواظب على استعمالها وإتقانها.


المصدر [1]

٥٠ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل