7 أسرار يملكها الموظف الناجح

تاريخ التحديث: ١٦ أغسطس ٢٠٢١

ربما من الصعب تحديد صفات الموظف الناجح، لكننا جميعنا نتفق على الامتيازات التي يحصل عليها. فالموظف الناجح على سبيل المثال، يحصل على علاوات وترقيات ومديح من مديريه، وغالبًا ما يكون نموذجًا يُحتذى به لزملائه، كما يتم اختياره لمشاريع مميزة، ويجعل كل شيء يبدو سهلاً.


لكن ماذا يعني أن تكون موظفًا ناجحاً؟ وما المهارات التي يمكنك العمل على تطويرها حتى تصبح موظفًا جيدًا - أو حتى ممتازاً - في شركتك؟

الموظف الناجح

1. الاستعداد للتعلم.

واحدة من أكبر نقاط القوة لأي موظف ناجح هي الرغبة في التعلم والتطور باستمرار.


هذا يعني أنك كموظف ناجح تعتقد أنه بإمكانك تطوير وصقل مهاراتك لتصبح أفضل بمرور الوقت. من ناحية أخرى، يتسم الموظفون العاديون بالجمود حيث يشعرون أن مهاراتهم غير قابلة للتغيير نحو الأفضل.


في مكان العمل مثلاً، قد يقرر الموظف الناجح الذي يتمتع بعقلية النمو والابتكار حضور بعض الدورات التدريبية في تطوير المهارات المتعلقة بالبيانات، بينما قد يتجنب الموظف ذو العقلية الثابتة تلك الدورات، لاعتقاده أنه لن ينجح.


في النهاية، الموظف الناجح هو الشخص الذي يتوق إلى تجربة أشياء جديدة وتطوير مهاراته وتنميتها.


2.التركيز على الحلول.

يستمتع الجميع بالعمل مع موظفين إيجابيين يركزون على الحلول وقت المشاكل. بينما يشكل العمل مع شخص يركز على الجانب السلبي ويثبط عزيمة بقية الفريق إجهاداً كبيراً لهم.


يلهم الموقف الإيجابي الموظفين للعمل بجدية أكبر، ويرفع معنويات الفريق عندما يواجه عقبة ما. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط السعادة بالنجاح، حيث وجدت الدراسة أن الموظفين السعداء أكثر إنتاجية بنسبة 20٪ من الموظفين غير الراضين، وأن مندوبي المبيعات الراضين ينتجون مبيعات بنسبة أكثر من غيرهم بنسبة 37٪


تساعدك العقلية الإيجابية أيضًا على التركيز فوراً على الحلول وعلى التعامل مع ضغط العمل بفاعلية، قد تجعلك السلبية تشعر بالإحباط عند ظهور عقبة أثناء سير العمل، وربما تلجأ إلى لوم الذات والنقد وبالتالي عدم وجود دافع لإيجاد حل.


بينما يمكن أن يساعدك الموقف الإيجابي على أن تظل واثقًا وهادئًا ومتزنًا عند ظهور التحدي. يمكن أن تساعدك الإيجابية على إعادة صياغة المشكلة، وجعلك تدرك أن التحدي هو في الواقع فرصة لك لإعادة التفكير في استراتيجيتك وخلق حل أفضل كنتيجة لذلك.


بالطبع، جميعنا نمر بأيام سيئة، ولكن الموظف الناجح هو من لا يسمح للمزاج السيئ بإعاقة حل المشكلات، ويعمل على رفع معنويات الفريق.


3. الذكاء العاطفي.

الموظف الجيد يتعاطف مع الجميع سواء أكانوا زملاءً أم عملاء. كما أن الموظف الناجح يهتم بتأثير عمله على من حوله.


يساعدك التعاطف على وضع نفسك مكان عملائك، مما يجعلك تفهم مشاكل ومتطلبات العملاء بشكل أفضل.


كما يعد الذكاء العاطفي مهارة حيوية للموظفين والقادة من الضروري صقلها. فالقدرة على تنظيم عواطفك - وكذلك عواطف الآخرين - لا تقدر بثمن في مكان العمل.


بإمكانك أن تسأل زملائك عن أحوالهم، وأن تمارس مهارات الاستماع إليهم لتكوّن علاقة مع مرور الوقت. على سبيل المثال، إذا ذكر زميلك في العمل أنه يحتفل بعيد ميلاده في نهاية هذا الأسبوع، فتذكر ذلك واسأله كيف سارت الأمور.


على الجانب الآخر، خذ الوقت الكافي لتلبية احتياجات عملائك، ضع نفسك مكانهم واستمع إلى مقابلات العملاء أو اقرأ ردود الاستطلاع لفهمهم بشكل أفضل، سيجعلك ذلك تشعر بمزيد من التعاطف مع عملائك.


4. تحمّل المسؤولية.

أن تكون مسؤولاً يعني ببساطة أن تتحمل المسؤولية عن جميع تصرفاتك، وهذه مهارة مهمة للغاية في مكان العمل.


يخطئ الناس كل يوم، لكن الطريقة التي تتعامل بها مع أخطائك هي المهمة. اذهب مباشرة إلى رئيسك في العمل، وحدد المشكلة المطروحة، واشرح دورك فيها.


إظهار أنك لست خائفًا من الاعتراف عندما تكون مخطئًا هو علامة على وجود موظف ناجح (وصادق). كما أنه من المثير للإعجاب أن تأخذ الوقت الكافي للتفكير في كيفية تغيير نهجك حتى تحقق أهدافك في المرة القادمة.


مثلاً، إذا كنت مسؤولاً عن كتابة 15 مقالٍ شهرياً لكنك لم تنهِ سوى 10 مقالات، فستحتاج إلى معرفة ما الذي منعك من تحقيق الهدف. وبعد ذلك، عندما تتواصل مع مديرك، اشرح له الأسباب والإجراءات التي ستتخذها لمنع تكرر الخطأ مرة أخرى.


5. النقد البنّاء.

يأخذ الموظف الناجح دائماً الوقت الكافي للتوقف والتأكد من أن عمله يتماشى مع أهداف الشركة وله تأثير إيجابي على النتيجة النهائية.


حتى لو كنت قد بدأت للتو في شركة جديدة، فلا تتردد في طرح الأسئلة والاهتمام بالمؤسسة. يعتبر التفكير النقدي من صفات الموظف الناجح، وسوف يلاحظ رئيسك ذلك إذا كنت تأخذ الوقت الكافي للنظر من منظور آخر حول المشاكل أو المهام المطروحة وكيف تتناسب مع الاستراتيجية الشاملة لشركتك.


6. الطموح.

لكل شخص فكرته الخاصة عن الطموح، لكننا هنا نتحدث عن الطموح من حيث صلته بقابلية التطور.


لكي تكون موظفًا ناجحاً، عليك البحث عن فرص تجعلك تتطور في كل جانب من جوانب عملك. ابحث عن طرق لجعل العمل أكثر سلاسة، أو تنفيذ المهام التي لا يقوم بها أحد.


يفكر الموظف الناجح في كيفية جعل دوره أكثر فاعلية للشركة. على سبيل المثال، يمكنك أن تنظم الملفات القديمة وتنشئ مجلدات Google Drive مبسطة جديدة لسهولة الوصول إلى المعلومات المهمة.


أو عندما تكون في منصب جديد، خذ الوقت الكافي للنظر في التفاصيل الصغيرة الذي يؤدي تفاقمها إلى مشاكل أكبر، إذ يمكن أن تصبح فرصاً للنمو والتحسن.


7. مهارات التواصل.

أخيراً، الموظف الناجح واضح ومباشر مع الزملاء. تتجلى مهارات التواصل في وضع توقعات واضحة، وطرح الأسئلة وإبداء الاهتمام بما يقوله الشخص الآخر.


أن تصبح موظفًا ناجحاً يستغرق وقتًا، كما أنه لن يكون سهلاً.


يرغب الجميع في الارتقاء بسرعة. فهم يريدون كسب المزيد من المال، والحصول على ترقية أو وظيفة أفضل، كل ما يمكنك فعله هو التركيز على تطوير نفسك وأن تبذل جهدك قدر الإمكان سواء في عملك أو في سلوكك وسرعان ما ستصل إلى مبتغاك.


قد تهتم أيضاً بقراءة المقال التالي: 9 صفات يملكها المدير الناجح


المصادر [1] [2]

٨٣١ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل