10 من مهارات التعلم الذاتي عليك معرفتها

التعلم الذاتي يعني أن يقرر الشخص بنفسه ما يجب عليه أن يتعلمه ومتى، وأن يبحث بنفسه عما يمكن أن يساعده في بناء مهاراته، ففي عصرنا الحالي أصبحت المعرفة في متناول الجميع وبضغطة زر تفتح لك أبواب العلم، مما يوجب علينا استغلال هذه العلوم والاستفادة منها لتطوير أنفسنا.

ما أهمية التعلم الذاتي؟

يعتبر التعلم الذاتي من أهم أساليب التعلم التي تتيح للفرد توظيف مهاراته بفاعلية عالية مدفوعاً برغبته الخاصة، وتمكنه من التعلم في كل الأوقات، وتساعده في تنمية إمكاناته وقدراته بما يتلاءم مع حاجاته واهتماماته وميوله. فالأفكار النابعة من المتعلم والمرتبطة بالجوانب المعرفية لديه تشكل الأساس الذي يرتكز عليه التعلم الذاتي. تساعد مهارت التعلم الذاتي المتعلم لإتقان المهارات الاساسية لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة، ويساعد المتعلمين في استخدام التقدم التكنولوجي فيما ينفع، كما أنه يحل مشاكل تزايد أعداد الطلبة وانخفاض مستوياتهم ونقص المعلمين.


أنماط التعلم الذاتي

تتنوع أنماط التعلم الذاتي، ومنها:


1. التعلم المبرمج

في هذا النمط يقوم المتعلم بنفسه باكتساب المهارات والمعارف التي يحددها البرنامج من خلال وسائل وتقنيات التعليم (مواد تعليمية مطبوعة أو مبرمجة على الحاسوب أو على أشرطة صوتية أو مرئية أو أي وسيلة تخزين رقمية أخرى)، ويتيح هذا النمط الفرصة أمام كل متعلم ليسير في دراسته وفق سرعته الذاتية، ويتحمل المتعلم مسؤولية تدريب نفسه، ويكتسب المعارف والمهارات الازمة لتطوير نفسه من خلال قيامه بمجموعة من الخطوات المرتبة حسب البرنامج المستخدم.


2. التعلم بمساعدة الحاسوب

تعتبر من أفضل طرق التعلم الذاتي، فهي تراعي الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم وتقدم له الإرشادات، فالحاسوب يساعد على رفع مستوى تحصيل المتعلم في وقت قصير، كما يساعد على تنمية مهارات حل المشكلات ومهارات التفكير المنطقي حيث يلعب الحاسوب دور المعلم والشريك من خلال ما يحتويه من وسائل تعليمية وبصفته مدخلاً إلى شبكة الانترنت التي تحتوي على كل المعرفة البشرية بالإضافة إلى الوسائل اللازمة لتعلمها، وجدير بالذكر أن احتراف استخدام الحاسوب من أهم المهارات الناعمة المطلوبة في سوق العمل.


3. التعلم بالحقائب التعليمية

الحقيبة التعليمية برنامج محكم التنظيم يحتوي مجموعة من الأنشطة التي تساعد المتعلم على بلوغ أهدافه، بالاعتماد على مبادئ التعلم الذاتي الذي يمكن المتعلم من التفاعل مع المادة حسب قدراته.


كيف أبدأ بالتعلم الذاتي؟

ليس من الصعب إيجاد طرق لبدء التعلم الذاتي، تذكر أن أهم شيء هو العزم والالتزام، والمهارات التالية ستساعدك لتكون متعلماً ذاتياً:


1. تحديد الهدف

الخطوة الأولى والأهم، كما ذكرنا سابقاً تحتاج إلى الكثير من الالتزام والعزم من أجل التعلم الذاتي، وهي أشياء لا يمكن أن توجد من دون هدف.


2. ابحث عن التحدي

عندما تواجه أي مشكلة أو تحدٍ في خضم التعلم الذاتي، فلا تهرب منها أو تتخطاها، فخوض التحديات أفضل وسيلة لتتجاوز حدودك وتحرز تقدماً كبيراً، وكافئ نفسك عندما تنجح لترفع معنوياتك وتواصل التقدم.


3. راقب تقدمك

يصبح التعلم الذاتي ممتعاً أكثر عندما تضع معايريك بنفسك، حدد الدرجات التي تريد الحصول عليها أو مقدار ما يتعين عليك إنهائه في اليوم، وقم بقياس تقدمك بشكل دوري.


4. التحفيز

المكافآت يمكن أن تصنع المعجزات عندما يتعلق الأمر بالتعلم الذاتي، تحدَّ نفسك لإحراز أكبر تقدم ممكن وكافئ نفسك عندما تنجح.


5. زراعة الدافع

لا يأتي الدافع الداخلي من أعماق قلبك لوحده، لكن يمكنك زراعة الدافع بنفسك، ساعد نفسك على الاستمتاع بمعرفة المزيد عن طريق مشاركة المعرفة مع الآخرين.


6. شارك ما تتعلمه

مشاركة ما تتعلمه مع الآخرين يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في عملية التعلم الذاتي، سوف يزداد انتباهك وتركيزك على دروسك عندما تعرف أنك سوف تنقل ما تعلمته لشخص آخر.


7. تابع العلم وليس الدرجات

من الصعب تجاهل الدرجات فهي تعني الكثير لجميع المتعلمين، لكن ضع في اعتبارك أنها ليست نهاية الطريق، لا تعكس الدرجات مقدار ما تعلمته دائماً.


8. أنشئ قائمة بما يجب عليك إتقانه

إن إنشاء قائمة بالموضوعات التي يجب إتقانها أمر ممتع، والأكثر إمتاعاً هو شطب ما تتعلمه من القائمة، تذكر أن تنوع في الأهداف ضع أهدافاً ملموسة وأخرى عامة وشاملة.


9. تدرب على استخدام ما تعلمته

لا جدوى مما نتعلمه ما لم نستخدمه بشكل عملي على أرض الواقع، هناك فرق كبير بين تعلم الشيء واستخدامه فعلاً لذا فلتحرص على التدريب العملي واخلق لنفسك فرصاً لاستخدام ما تعلمته.


10. تواصل مع المتعلمين

استفد من وسائل التواصل الاجتماعي لتكوين شبكة تواصل من هواة التعلم الذاتي، يمكنك تبادل الخبرات معهم والاستفادة من نصائحهم، وسوف يدعمونك طوال رحلة التعلم الخاصة بك.


في عصرنا الحالي أصبح التعلم الذاتي شيئاً ضرورياً لجميع الأعمار، وهذا لا يعني أنه أصبح شيئاً صعباً أو بعيد المنال، بل على العكس تماماً حيث إن التعلم الذاتي يصبح أسهل يوماً بعد يوم بفضل تطور وسائله وانتشار منصات التعلم الذاتي. تقدم مؤسسة أفق خدمات التدريب والتطوير في مختلف المجالات، تواصل معنا الآن لتعرف أكثر عن الورشات والدورات التي نقدمها.

المصادر [1] [2]

٣٦ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل