8 دروس قيمة من قصة نجاح بيل غيتس

بيل غيتس شخصية غنية عن التعريف، فهو واحد من أثرى أثرياء العالم، احتل المركز الأول كأغنى رجل في العالم طوال 12 سنة (1995-2007)، ثم تراجع إلى المركز الثالث بعد إيلون ماسك وجيف بيزوس، بصافي ثروة تقدر بـ 136.5 مليار دولار. لا شك بأنك تريد معرفة أسرار نجاحه، لذا نقدم لك 8 دروس قيمة من قصة نجاح بيل غيتس!

قصة نجاح بيل غيتس

لمحة عن حياة بيل غيتس وولادة شركة مايكروسوفت

ولد بيل غيتس في شهر أكتوبر عام 1955 بمدينة سياتل في واشنطن، أظهر الكثير من الذكاء وروح المنافسة منذ صغره وتفوق في المدرسة الابتدائية في جميع المواد وخاصة الرياضيات والعلوم، وبعد أن لاحظ والداه نبوغه قررا إلحاقه بأكاديمية ليكسايد الخاصة، وهناك تعرف على الحاسوب لأول مرة.


كان بيل غيتس ذو الثلاثة عشر عاماً يمضي معظم وقته في غرفة الكمبيوتر في مدرسته يكتب البرامج ويجربها برفقة صديقه بول ألين. وعندما أصبحا في السابعة عشر أنشأ شركتهما الصغيرة لبرمجة عدادات المرور باسم Traf-O-Data حققت الشركة أرباحاً تقدر ب20 ألف دولار منذ عامها الأول وواصلت تحقيق النجاح لبضعة سنوات.


في خريف 1973 التحق بيل غيتس بجامعة هارفارد، ولم يكن يعرف بأي فرع يلتحق فاختار مدرسة الحقوق التمهيدية كتجربة، لكنه تركها بعد فترة. لاحظت شركة MIT إنجازات بيل غيتس وصديقه بول ألين، فقررت التعاون معهما وأعطتهما مجموعة دروس للتدرب على لغات البرمجة. واصل بيل غيتس وألين العمل في تلك الشركة طوال عام 1975 وسميا مجموعتهما Microsoft ، وبعد عام أصبحت Microsoft شركة مستقلة.


في عام 1979 انتقل مقر الشركة إلى واشنطن، وخلال الخمس سنوات الأولى من بداية مايكروسوفت كان بيل جيتس يكتب أكواد البرمجة مع فريقه بحيث لم يكن هناك سطر في البرمجة لم يكن يعرفه. وفي 20 نوفمبر 1985 وبالتعاون مع شركة IBM العالمية، تم إطلاق الإصدار الأول من نظام تشغيل ويندوز الشهير الذي نستخدمه جميعنا.


في عام 2000 أنشأ بيل غيتس برفقة زوجته ميليندا جيتس جمعية "بيل ومليندا غيتس الخيرية"، التي قدمت الكثير من الدعم لمحاربة الأوبئة المتفشية في الدول الفقيرة، بالإضافة إلى تقديم آلاف المنح الدراسية. وفي عام 2007 عاد بيل غيتس لإكمال دراسته في جامعة هارفارد بعد غياب ثلاثين عاماً. وفي حفل التخرج خاطب الخريجين مازحاً: "أخيراً أستطيع أن أضيف درجة جامعية إلى سيرتي الذاتية!" وفي 2020 استقال بيل غيتس من مايكروسوفت ليتفرغ تماماً للأعمال الخيرية.


ما هي الدروس المستفادة من قصة نجاح بيل غيتس؟

فيما يلي بعض الدروس التي يمكن أن نستخلصها من قصة نجاح بيل غيتس، ربما تجد بعضها غريباً أو مخالفاً لما تعرفه، لكن نتائجها مضمونة حسبما يؤكد بيل غيتس من تجربته الشخصية.


تعلم من الفشل وليس من النجاح

جرت العادة أن يتعلم المرء من تجاربه الناجحة ليعرف أسباب النجاح ويكررها ليحقق المزيد من النجاحات. لكن بيل غيتس يرى خلاف هذا، لأن ثقة المرء تزداد عندما يحقق نجاحاً لدرجة تجعله يهمل الاستعداد للتحديات المستقبلية المحتملة. يقول بيل غيتس: "النجاح معلم سيء يوهم الناس أنهم لن يفشلوا ابداً." لا بأس أن تفرح بالنجاح، لكن تذكر أن تولي الاهتمام الأكبر للدروس المستفادة من الفشل.


استغل كلّ الفرص

في السبعينيات لم يكن الجميع قادرين على استخدام الحواسيب وكانت حكراً على المخابر الجامعية. لكن بيل غيتس استغل فرصة عمل والده في جامعة واشنطن ليطلب منه استخدام حواسيبهم، وتفانى في تعلم لغات البرمجة وكتابة البرامج حتى امتلك خبرة كبيرة وهو ما يزال في عمر الخامسة عشر.


رحب بالشراكات

كان بيل غيتس مولعاً بتأسيس وبناء الشراكات مع الآخرين وخاصة مع الناجحين، لأن هذه الشراكات فتحت أمامه فرصاً كبيرة ومنحته المجال لتعلم الكثير، كما مكنته من بناء علاقات وطيدة مع العديد من الشخصيات الهامة.


تفوَّق على نفسك

في عام 1974 وبعد أن شاهدا إعلاناً لحاسوب "ألتير 8800"، اتصل بيل غيتس وبول ألين بشركة ميتس المصنعة وقالا إنهما طورا نظاماً لتشغيل للحاسوب، كانت هذه كذبة كبيرة؛ فكلاهما لم يسبق له أن كتب سطراً برمجياً واحداً لهذا الحاسوب! ولكن الشركة صدقتهما وحددت لهما موعداً بعد شهرين لعرض مشروعهما، وهكذا هُرع الصديقان للعمل على المشروع عن طريق الحواسيب الموجودة في جامعتهما، وفي الاجتماع الموعود كان بيل غيتس وصديقه أكثر من تفاجأ عندما عمل النظام بسلاسة ودون أي أخطاء!


تمسك بأفكارك الثورية

في بداية مسيرته، جاب بيل غيتس كامل أمريكا وهو يحاول إقناع الشركات بفكرة نظام التشغيل ذي الواجهة الرسومية، لكن لم يصدقه أحد، فقد كانوا يعتقدون أن تلك الأنظمة ستكون بطيئة وغير عملية، ومع ذلك لم يستسلم بيل غيتس وواصل العمل حتى أطلقت مايكروسوفت أول حاسوب بواجهة رسومية، والذي كان البداية لنظام تشغيل ويندوز الذي أحدث نقلة نوعية في عالم الحواسيب والتكنولوجيا.


كن مستعداً للمخاطرة

كثيراً ما نسمع هذه النصيحة، فهي لا تنطبق فقط على مجال الأعمال، بل يمكن الاستفادة منها في جميع مجالات الحياة، لا يختلف إنشاء المشاريع كثيراً عن المقامرة؛ لأنك لست متأكداً تماماً من نجاح المشروع. صحيح أنك تضع خطة لمشروعك لضمان نجاحه، لكن الجميع يتعرضون للفشل في مرحلة ما من حياتهم، المهم أن تتذكر أن رجال الأعمال الناجحين هم الذين يستجمعون شجاعتهم ويقفون من جديد.


ابدأ باكراً قدر المستطاع

مثلما بدأ بيل غيتس تعلم البرمجة في عمر الثالثة عشر، عندما تبدأ العمل على تحقيق هدفك في مرحلة مبكرة من عمرك يزداد ارتباطك به وتزداد عزيمتك بشكل كبير.


تعلم من منافسيك

على الرغم من كل الصراعات التي جرت بينهما، يقول بيل غيتس إنه تعلم الكثير من ستيف جوبز (مؤسس شركة أبل) كرجل أعمال، هناك الكثير مما يمكن تعلمه من منافسيك عندما تنظر إليهم بشكل إيجابي.


هل كانت قصة نجاح بيل غيتس ملهمة لك؟ ابدأ قصة نجاحك مع مؤسسة أفق للإعلام والنشر! نعمل مع أصحاب العلامات التجارية والشركات على وشع خطط وحملات تسويقية شاملة وإنشاء محتوى تسويقي متكامل بجودة عالية لتتألق علامتك التجارية في عالم الأعمال! تواصل معنا اليوم!

المصادر [1] [2]

١٩١ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل