دليل التسويق الرقمي إلى جيل زد Z


إن كنت تملك علامة تجارية، فلا شك أن لديك استراتيجية تسويق رقمي، وهي غالباً تستهدف جيل الألفية فقط، لكن الوقت حان لتهتم بأبنائهم أيضاً، ونعني بذلك جيل زد. وهم الأشخاص الذين ولدوا ما بين سنتي 1996 و2010، والمعروف أيضاً بـ"الجيل الرقمي"، إذ ترى الدراسات الاجتماعية والتسويقية أنه سيكون لهذا الجيل تأثير كبير على الاقتصاد العالمي وتوجه السوق في المستقبل القريب.

يتميز الجيل Z عن جيل الألفية (1980-1995) والأجيال الأخرى، بأنهم أول جيل ولد محاطاً بالتكنولوجيا، ويبلغ تعدادهم السكاني 2.5 مليار نسمة، ويمتلك 96% منهم هواتف محمولة، ويبحثون عن العلامات التجارية قبل أن يشتروا منها.


وإن كنت متردداً حول إضافة الجيل Z كجمهور إلى استراتيجية التسويق الرقمي لعلامتك التجارية، فعليك قراءة هذه المقالة، حيث سنعرفك أكثر بجيل زد، وكيفية التسويق له بالطرق الصحيحة.


لماذا عليك البدء في التسويق إلى جيل زد؟


جيل زد مواطنون رقميون: لم يعرف الجيل Z أشرطة الفيديو ولا الإنترنت المتصلة بالهاتف الأرضي، إنهم مواطنون رقميون حقيقيون، والتقنيات موجودة في جميع تفاصيل حياتهم، وهذا سيسهل عليك تتبع سلوكهم الاستهلاكي.


مجموعة مستهلكين ضخمة: وصلت نسبة الجيل Z من السكان إلى 40% في الولايات المتحدة وحدها، وتُقدِّر القيمة الشرائية لأفراد جيل زد بأكثر من 150 مليار دولار.


40% من التسويق الاستهلاكي العالمي يقوم به الجيل Z، وحتى لو كان الكثير منهم ما يزال تحت رعاية والديهم، فلديهم تأثير كبير في قرارات الشراء.


ولا ننسى أن أبناء جيل الألفية سيصبحون مستقبلاً آباء أيضاً، ولهذا عليك كسبهم ليبقوا عملاء لديك مدى الحياة.


استراتيجيات التسويق الرقمي لجيل Z


يختلف جيل زد عن الأجيال السابقة، وإن كنت تريد كسبهم كعملاء، فعليك إعادة صياغة استراتيجيات التسويق الرقمي لعلامتك التجارية، ركز على الأمور التالية:


1. كسب ثقتهم:

نشأ جيل زد خلال فترة الوباء وانهيار العديد من الأنظمة، ولهذا فهم يحتاجون إلى توكيدات إضافية ليثقوا بعلامتك التجارية، يمكنك كسب ثقتهم بهذه الطرق البسيطة:


لا تعدهم بشيء لا يمكنك تقديمه.

قم بالرد عليهم بأسرع وقت.

استخدم لغة بسيطة وادخل مباشرة في الموضوع.

شاركهم مراجعات وصوراً لعملاء سابقين سعداء (82% من جيل زد يقررون الشراء بعد رؤية مراجعات العملاء)

شجعهم على صناعة محتوى يتضمن علامتك التجارية وشاركه مع الجمهور.


2. المسؤولية الاجتماعية

لم يعد يكفي أن تقدم للجمهور حلولاً لمشاكلهم، عليك أن تدافع عن قضية وتحاول تحسين العالم.


قال أكثر من نصف المستهلكين من الجيل Z إنهم يفضلون الشراء من علامة تجارية تتحلى بوعي اجتماعي.


يمكنك تبني المسؤولية من خلال:

الشراكة مع مؤسسة خيرية.

التطوع.

تقديم الإغاثة في حالات الكوارث.

تقديم خدمات مجانية.

الاهتمام بقضايا البيئة والمحتمع.


3. الاستثمار في محتوى الفيديو

يستعمل 80% من أفراد الجيل Z وسائل التواصل الاجتماعي للتعرف إلى العلامات التجارية، لكن هذا لا يعني أنهم يستخدمون فيس بوكَ! يفضل جيل زد منصات أخرى، مثل انستغرام وتيك توك وسناب شات ويوتيوب.


يفضل جيل زد محتوى الفيديو القصير والتفاعلي، وإن كنت تظن أن مدى انتباه جيل الألفية قصير للغاية (وهو 12 ثانية)، فاستعد للتعامل مع جيل مدى انتباهه 8 ثوانٍ فقط! إقرأ أيضاً : دليلك لإنشاء الخطة التسويقية المتكاملة


وترى بعض الدراسات أن مدى الانتباه القصير لدى جيل زد هو آلية دفاعية، لأن الواحد منهم يتعرض في المتوسط إلى 200 ألف رسالة تسويقية قبل أن يصل إلى سن 15!


وعلى أية حال، فقد اختفى الولاء التقليدي للعلامة التجارية، وصار عليك تقديم محتوى جذاب إلى الجيل Z، وإضافة أزرار التفاعل، لأنهم يحبون أن يكونوا جزءاً من علامتك التجارية.


جيل زد هو حاضر ومستقبل الاقتصاد العالمي، يكتشف هؤلاء الشباب العالم عبر أجهزتهم المحمولة المتصلة بالإنترنت، ولهذا عليك أن تضمن وجود علامتك التجارية معهم أثناء رحلتهم.


وإن كنت بحاجة إلى وضع استراتيجية تسويق رقمي جديدة تضم جمهورك من الجيل Z وجيل الألفية، أو صناعة محتوى تسويقي إبداعي، فتواصل مع مؤسسة أفق للتسويق الرقمي وصناعة المحتوى.




المصادر: 1



٣٨ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل