بعد تويتر.. لينكد إن تلغي ميزة "القصص" بشكل نهائي!

إن كنت من مستخدمي انستقرام أو سناب شات، فلا شك أنك تعلم ما هي ميزة "القصص"، حيث يشارك المستخدم صورة أو مقطع فيديو يراها المتابعون لمدة 24 ساعة فقط ثم تختفي.


يستعمل المستخدمون القصص لأهداف متنوعة: لسرد أحداث حياتهم اليومية، أو للتسويق، أو لمشاركة محتوى تعليمي أو ترفيهي، أو فقط لمشاركة فكرة عابرة لا يود المستخدم بقاءها لفترة طويلة.

لينكد إن

ومؤخراً، اتجهت منصات أخرى إلى إضافة ميزة القصص، مثل قصص تويتر التي أُطلق عليها اسم "Fleets" وقصص "لينكد إن".


ولكن يبدو أن الأمور لم تسر كما خططت لهما المنصتان، فها هو تويتر يقرر التخلي عن مشروع القصص "Fleets" في الثالث من شهر أبريل/آب الماضي، ثم يعلن "لنكد إن" هو الآخر إلغاء ميزة "قصص لنكد إن" في نهاية شهر سبتمبر/أيلول بعد عام ونصف من إطلاقه لها.


لعل السبب الأكبر في عدم نجاح ميزة القصص في لينكد إن يعود إلى احتياجات المستخدمين واهتماماتهم، فأغلب مستعملي لينكد إن من أصحاب الأعمال الذين يودون تبادل الخبرات والمهارات المهنية، ولن يرغبوا بصناعة محتوى لا يدوم سوى 24 ساعة.


وقالت "ليز لي" مديرة مديري الإنتاج في لينكد إن، شارحة سبب إلغاء الميزة:

"قدمنا ميزة القصص في العام الماضي كطريقة ممتعة وغير رسمية لمشاركة تحديثات الفيديو السريعة. لقد تعلمنا الكثير من هذه التجربة. وسنستفيد مما تعلمناه في تطوير تنسيق القصص إلى تجربة فيديو جديدة عبر لينكد إن أكثر ثراء وأوسع أفقاً. نريد تبني الوسائط المختلطة والأدوات الإبداعية للقصص بطريقة متسقة عبر منصتنا، مع العمل على دمجها بشكل أكثر إحكامًا مع هويتك المهنية."


ومن بين الدروس الرئيسية المستفادة من مشروع القصص، يقول لينكد إن بأن استجابة المستخدم أظهرت أن المستخدمين يريدون أن يستمر المحتوى الشبيه بالقصص لديهم حتى بعد انقضاء 24 ساعة، وأن يكون متاحاً في ملفهم الشخصي. كما يريدون المزيد من الأدوات الإبداعية لإنشاء مقاطع فيديو تفاعلية.


ونتيجة لذلك، سيدمج لينكد إن هذين العنصرين في ميزة الفيديو القادمة، والذي يتم تطويرها الآن لتحل محل القصص.


أما تويتر، فلم تستمر ميزة القصص فيه سوى ثمانية أشهر، أعلن بعدها تويتر إلغاء الميزة بتغريدة طريفة تقول "نحن آسفون، أو على الرحب والسعة".


ووفقاً لـ"إيليا براون" رئيس المنتجات والعلامات التجارية وإعلانات الفيديو في تويتر، فقد كان هدف تويتر من إطلاق ميزة القصص تقليل الضغط على الناس ليشعروا بالراحة أكبر عند مشاركة أفكارهم العابرة. ولكن المنصة لم تشهد زيادة في المغردين الجدد، مما دفعهم إلى إلغاء الميزة والبحث عن طرق أخرى لتشجيع الأشخاص على الانضمام للمحادثات والتعبير عن أفكارهم.


تعمل منصات التواصل الاجتماعي باستمرار على إضافة ميزات جديدة ومراقبة نجاحها أو إخفاقها، ولكنهم لا يخرجون من التجربة خاليي الوفاض، فهم يستعلمون المعلومات التي جمعوها من التجارب المخفقة في تطوير ميزات أفضل لتحسين تجربة المستخدمين.


تلتزم مؤسسة أفق بتقديم خدمات الإعلان والنشر الورقي والإلكتروني والتسويق للشركات والمؤسسات بمعايير عالمية وجودة عالية وأسعار تنافسية، تواصل معنا لمزيد من التفاصيل.

تحرير: بسمة أطرش

المصادر [1] [2]

٧٣ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل