top of page

9 أخطاء تسويقية لا يسامحها الجيل زد!

إذا كان مشروعك يستهدف جمهوراً نشأ ما بين نهاية التسعينيات وبدايات هذا القرن، فأنت تخاطب أحد أكثر الشرائح استهدافاً وتأثيراً في السوق اليوم، وهم أفراد "الجيل Z". لكن التسويق لهذا الجيل أصعب بكثير مما يبدو، لأنك تريد جذب أشخاص لا يتجاوز مدى انتباههم 8 ثوانٍ! كما أنهم لا يتسامحون مطلقاً مع الأخطاء! فما هي أخطاء التسويق إلى جيل زد وكيف تتجنبها؟ هذا ما سنجيب عنه في السطور التالية.

الجيل زد

9 أخطاء شائعة في التسويق لجيل Z

يعد "الانغماس الرقمي" أحد أبرز خصائص الجيل Z، فقد نشأ أفراد هذا الجيل محاطين بالتكنولوجيا، ولا يمكنهم تصور حياتهم اليومية من دونها. وهم معتادون على اكتشاف العلامات التجارية وإجراء عمليات الشراء عبر قنوات الإنترنت المختلفة.


وهذا الاعتياد على التكنولوجيا والإنترنت يجعل من أبناء الجيل زد أقل انجذاباً إلى المحتوى التسويقي التقليدي، وأكثر حساسية تجاه أخطائك! ومن أكثر الأخطاء شيوعاُ في استراتيجيات التسويق الرقمي لجيل زد:


1. الاهتمام المفرط بعدد المشاهدات

لا تشارك المحتوى بهدف الانتشار فقط. صحيح أن عدد المشاهدات العالي يمكن أن يكون عامل جذب لجمهور جديد، لكنه لن يجذب عملاء مخلصين لعلامتك التجارية، وهم أكثر ما يحتاجه مشروعك للنمو.


شارك المحتوى التسويقي المستهدف وقنوات التسويق الجديدة لكسب الجيل Z إلى صفك، وليس كمجرد مشاهدين سلبيين.


2. التركيز على البيع بدلاً من السرد القصصي

تميل الإعلانات التقليدية إلى التركيز على المشاعر التي فوائد المنتج للمستهلك. لكن هذه الاستراتيجية التسويقية أضحت من أساليب التسويق التقليدي الذي لا يهتم بأسلوب حياة المشتري وقيمه، ويبدو وكأنه يهتم بالحصول على ماله أكثر من إحداث فرق في حياته.


يجب على المشاريع التجارية سرد القصص ووضع منتجاتها ضمن سياق قصصي، لأن الجيل Z يقدِّر رؤية أشخاص حقيقيين ضمن سيناريوهات واقعية، وإسقاط تلك القصص على حياتهم اليومية.



3. تقديم ادعاءات غير واقعية

يقدِّر جيل زد الصدق والشفافية في تفاعلات العلامات التجارية، ولا يثقون بالإعلانات ثقة مفرطة، وهم سريعون في اكتشاف التلاعب.


كما يجري غالبية جيل زد بحوثاً ومقارنات بين العلامات التجارية قبل إجراء عملية الشراء. ولهذا تجنَّب استخدام لغة ترويجية مبالغ فيها، أو تقديم ادعاءات غير واقعية عند التسويق إلى الجيل زد.


4. إتاحة منتجاتك بوفرة كبيرة

مقارنة بالأجيال السابقة، يتمتع جيل Z بعلاقة مختلفة مع المال والوقت، فهم يقدِّرون الندرة ولديهم استعداد للانتظار في صفوف طويلة -وحتى تسديد أقساط- ليكونوا أحد المميزين الذين لديهم منتج يصعُب الحصول عليه، وهذا يعني أن حسماً كبيراً على منتج يسهل الحصول عليه لا يجذبهم!


5. ادعاء المعرفة على الجيل زد

إياك أن تفترض في رسائلك التسويقية بأنك تخبر جيل زد بأي شيء لا يعرفونه. يتحلى جيل Z بذكاء شديد وإدراك واسع، وإذا أردت خوض محادثة معهم فعليك أن تكون مستعداً، وإلا فلا تخاطبهم على الإطلاق! لأن انعدام الأصالة سوف سيضر سمعة علامتك التجارية.


6. الإفراط في لغة المبيعات

تجنب استخدام لغة المبيعات بشكل مفرط أو الإلحاح على منتجاتك عند التسويق إلى الجيل زد، لأن ذلك سوف يبدو غير أصيل وغير صادق.


يجب على المشاريع التجارية التركيز على بناء علاقات وإنشاء اتصالات حقيقية مع جمهورها من جيل زد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات التسويقية الأخرى.


7. التسويق عبر منصة واحدة فقط

تحديد خصائص جيل Z بدقة ضروري لنجاح التسويق الرقمي، لكنه لا يخلو من مخاطرة تتمثل في "قولبة" جيلٍ كامل في صورة نمطية واحدة، خاصة أن أبناء الجيل زد جيل يتوقون للأصالة والتفرد.


يُعرف جيل Z باسم آخر شعبي، هو "جيل التيك توك"، ومع أن منصة تيك توك رائعة لجذب جيل زد، وتوفر محتوى فريداً يصلح للاستهلاك في أكثر الأوقات انشغالاً، إلا أنها ليس المنصة المفضلة للجيل زد!


وفي الواقع، يأتي تيك توك في المرتبة الثالثة للمنصات المفضلة لدى أغلبية جيل زد، ويسبقه كل من انستغرام ويوتيوب. وذلك وفقاً لاستطلاع أجرته HubSpot على شريحة من الجيل Z.


قم بتوسيع أنشطتك التسويقية في أكبر عدد ممكن من المنصات لفهم جمهورك المستهدف من جيل زد، وحدد المنصات التي تعمل معك بشكل أفضل لتطوير استراتيجية التسويق الرقمي لديك.


8. موقع إلكتروني جميل غير متوافق مع الجوال

وسطياً، يستخدم الجيل زد 5 شاشات لاستهلاك المحتوى بأهداف مختلفة. إذا كنت ترغب في الوصول إليهم، فتأكد من أن موقعك الإلكتروني يعمل بشكل جيد على كل من أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة وجميع أنواع الأجهزة المحمولة.


يطلق جيل Z أحكامه على مشروعك بناءً على تواجدك الرقمي، وليس بناء على الجوائز والشهادات التي حصلت عليها. ولهذا عليك إجراء تدقيق وتطوير مستمر لمنصاتك وموقعك الإلكتروني للتأكد من أن كل شيء دقيق ويمثل مشروعك التجاري بشكل جيد.



9. تجنُّب دعم القضايا المجتمعية أو العالمية

في حين أن الجيل Z لا تعجبه الجوائز والشهادات، إلا أنه معجب بالعلامات التجارية الملتزمة بإحداث تغيير إيجابي على مستوى المجتمع أو البيئة أو غيرها. فمن خصائص جيل Z أنه يطمح إلى أن إحداث فرق، وإذا شاركتهم هذا الشغف فسيحدث ذلك أثراً إيجابياً في ولائهم لعلامتك التجارية.


وجد استطلاع أجرته HubSpot لرأي أكثر من 100 شخص من جيل زد أن، الطريقة التي تتعامل بها العلامة التجارية مع المسؤولية الاجتماعية لها تأثير حقيقي على قرارات شراء الجيل Z، حيث قال 50% من المشاركين إنه ينبغي للشركات اتخاذ موقف من القضايا الاجتماعية.


وبالمقابل، يقاطع واحد من كل 5 أشخاص من جيل زد إحدى العلامات التجارية، وفقاً لـ Savanta. فأفراد جيل زد أكثر وعياً ولا يخافون من استخدام قوتهم كمستهلكين للتأثير على التغيير الاجتماعي من خلال رفض علامة تجارية أو دعمها.


يتزايد تأثر جيل زد ويستمتع قريباً بقوة شرائية هائلة، حيث قدَّرت Forbes القوة الشرائية للجيل زد في العام الماضي (2022) بمبلغ ضخم قدره 360 مليار دولار. وحان الوقت للتحضير والتأكد من أن استراتيجية التسويق الرقمي لمشروعك مرتبطة بهذا الجيل الواعي والمؤثر.


إلى أي جيل ينتمي جمهورك المستهدف؟ وهل تشعر بأنك بحاجة لإعادة التعرف إليه؟ دراسة جمهورك المستهدف بدقة من أولويات عملنا في مؤسسة حيث ستجد الخبرات والمهارات المتخصصة في صناعة محتوى تسويقي يخاطب جمهورك المستهدف مباشرة ويحقق أهدافك التسويقية. اطلب خدماتك التسويقية من مؤسسة أفق اليوم!

مصادر: 1 2


٥٤ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل

Comentários


bottom of page