النصائح الذهبية لإنجاح الهوية البصرية

ما بين صعود وهبوط، شهد عالم الأعمال الكثير من الأحداث خلال عام 2021، ومع اقتراب العام الجديد، يحتاج عملك إلى هوية بصرية قوية لا تضمن لعملك الاستمرارية وحسب، وإنما النجاح والتميز. الهوية البصرية أقوى ورقة رابحة يمكنك العمل عليها، وهي الواجهة الامامية لشركتك، وإن عرفت كيف تستخدمها بشكل صحيح فستحقق فوائد عظيمة لك! حان الوقت لنشاركك النصائح الذهبية لإنجاح الهوية البصرية!

ما هي الهوية البصرية

ما هي الهوية البصرية؟

هي مجموعة العناصر المرئية المرتبطة بشركتك والتي تذكر الزبائن بك فور رؤيتها، وتشمل: الشعارات والايقونات، والشكل العام للمنتجات، والخطوط والألوان المستخدمة في موقع الشركة ومكاتبها، ويتعين على جميع هذه العناصر أن تكون متوافقة ومتناسقة مع بعضها حتى تُكَوِنَ هوية بصرية ناجحة.


ما الفرق بين الهوية البصرية وهوية العلامة التجارية؟

على الرغم من وجود العديد من أوجه التشابه بين الهوية البصرية والعلامة التجارية إلا أنهما مختلفتان، تشمل الهوية البصرية المكونات المرئية، في حين تشمل هوية العلامة التجارية اسم الشركة ومبادئها وأهدافها ووسائلها وكيفية التعامل مع الموظفين والعملاء بالإضافة إلى ما تشمله الهوية البصرية، أي أنّ مفهوم هوية العلامة التجارية أشمل ويعبر عن شخصية الشركة وكل ما يتعلق بها.


لتعرف المزيد عن كيفية بناء العلامة التجارية الناجحة يمكنك قراءة مقال "7 أخطاء شائعة في بناء العلامة التجارية"


النصائح الذهبية لإنجاح الهوية البصرية

كيف تجعل الهوية البصرية لعلامتك التجارية فريدة من نوعها؟ إليك هذه النصائح:


انتبه عند اختيار الشعار

الشعار (Logo) هو قلب الهوية البصرية. ومن دونه تفقد الشركة هويتها وتنسى، يجب أن يكون الشعار مميزاً كي لا يخلط بينه وبين شعار آخر، وأن يكون بسيطاً كي يسهل تذكره، والأهم أن يمثل الشركة بالشكل الصحيح، وأفضل مثال على الشعارات الناجحة هو شعار شركة نايكي Nike لإنتاج الملابس الرياضية، فعلى الرغم من بساطة الشعار الشديدة إلا أنه يعبر عن الشركة ويمثلها بشكل ممتاز كما أنه واحد من أشهر الشعارات في العالم، من منا لا يراه كل يوم سواء على منتج أصلي أو مقلد؟


تكون الهوية البصرية ناجحة عندما يتعرف المستهلكون عليها من أول نظرة أو عن طريق أصغر تلميح، خذ شركة غوغل كمثال، يكفي أن نرى حرف G بألوانه المميزة حتى نتذكر محرك البحث الشهير، وهذا النجاح الكبير لشركة غوغل ما كان ليكون لولا اعتنائهم الشديد بهويتهم البصرية مما يؤكد على أهميتها وتأثيرها في جذب العملاء.


اعرف جمهورك وتواصل معهم

الخطوة الأولى في أي مشروع هي إجراء أبحاث السوق لتحديد الجمهور المستهدف، ومن ثم تحديد نوعية منتجاتك وخدماتك على أساس ما تتوصل اليه، كما أنّ تحديد الجمهور يساعدك على تحديد أسلوب تواصلك معهم وهذا شيء أصبح مهماً أكثر من أي وقت مضى. تولي الكثير من الشركات اهتماماً كبيراً للتواصل مع العملاء والإنصات إلى شكاويهم واقتراحاتهم، كشركة آبل الغنية عن التعريف التي تنفق مبالغ طائلة للقيام باستطلاعات آراء المستهلكين حول منتجاتها، ولهذا تحتل أبل المركز الأول كأغلى علامة تجارية في العالم.


لتتعلم كيفية تحديد الجمهور المستهدف وكيفية التواصل معه بفاعلية، يمكنك قراءة مقالة "ما هو الجمهور المستهدف وكيف تحدده" في مدونة أفق.


احرص على التناسق

تكون الهوية البصرية أقوى كلما زاد التناسق بين مكوناتها، ومن أجل هذا يتعين عليك استخدام الألوان والخطوط والرموز ذاتها في جميع مكاتب ومواقع الشركة ومنتجاتها وحملاتها التسويقية، تماماً كما تفعل سلسلة مطاعم ماكدونالدز McDonald's حيث تتميز هويتها البصرية باللون الأحمر والأقواس الذهبية التي نراها في جميع فروعها في أنحاء العالم.


اختر شعاراً مميزاً

يختلف هذا الشعار Slogan عن الشعار البصري Logo، والمقصود فيه العبارة التي تلخص هدف الشركة أو أبرز ميزاتها، وحتى يكون الشعار جيداً يجب أن يكون بسيطاً وسهل الحفظ وفي نفس الوقت يعبر عن ماهية الشركة، مثل شعار شركة نوكيا الفنلندية للهواتف Connecting People"" (أي ربط الناس ببعضهم) وما يزل هذا الشعار معروفاً منذ إطلاقه عام 1992.


الآن وبعد أن عرفت ما هي الهوية البصرية وما الفرق بين العلامة التجارية والهوية البصرية حان الوقت لتركز على إنشاء هوية بصرية متميزة تجذب المزيد من العملاء وتحقق لك المزيد من النجاح والأرباح. وهذا ما نتخصص بالعمل عليه في مؤسسة أفق للإعلام والنشر. تواصل معنا اليوم لتبدأ عامك الجديد بحلة جديدة وخطة تسويقية متكاملة!

المصادر [1] [2] [3]

٥٧ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل