top of page

كيف تتخلص من التسويف في 7 خطوات؟

تاريخ التحديث: ١٣ نوفمبر ٢٠٢٣

لديك مهمة عليك إنجازها بأقرب وقتك، لكنك تفضل الانشغال بأعمال أخرى، مثل التحقق من بريدك الإلكتروني وتصفح وسائل التواصل. ومع أنك تعلم أن عليك التوقف، إلا أنك لا ترغب في إنجاز أي عمل.


كلنا نعرف مشكلة التسويف؛ الآفة التي تهدر أوقات فراغنا وتجعلنا نؤجل المهام حتى اللحظة الأخيرة، وعندها يستولي علينا الذعر ونتمنى لو بدأنا مبكراً. إنها عادة تستولي على كثيرين وتمنعهم من تحقيق أهدافهم في الحياة.


وباعتبار أن كل فرد منا مر أو سيمر بهذه المشكلة في حياته، كيف تتخلص من التسويف؟ في هذه المقالة المكثفة نتعرف أكثر على التسويف والمماطلة، وكيفية التخلص من التسويف بمساعدة سبع طرق فعالة.

التسويف

ما التسويف والمماطلة؟

التسويف هو تأجيل غير ضروري للقرارات أو الأعمال، وتأخيرها حتى اللحظة الأخيرة أو بعد الموعد النهائي.


ومع أننا نربط مشكلة التسويف غالباً بتأجيل مهام العمل أو الدراسة، لكنه قد يأتي بأشكال عديدة، مثل المماطلة في الأعمال اليومية أو حضور المواعيد أو إجراء محادثات قد تكون مرهقة.


ما هي أسباب التسويف وآثاره؟

تشير بعض الدراسات إلى أن ما بين 15-20% من البالغين يعانون من مشكلة التسويف، وترتفع النسبة بشكل مخيف بين الطلاب، ويمكن أن تصل إلى 90%. لكن ما الذي يدفع الناس إلى التسويف والمماطلة؟


ووجد باحثون أن هناك عوامل تساهم في ميل أفراد دون غيرهم للتسويف، مثل سمات الشخصية والعوامل البيولوجية، واختلال مفهومنا عن الزمن عند وضع أهداف طويلة المدى.


وبالمقابل، يتسبب التسويف المزمن بآثار سلبية كبيرة في حياة الإنسان. تبدأ من المشاعر السلبية مثل القلق والتوتر المرتبطين بتأجيل الأعمال المهمة، وتدني وقلة الإنتاجية. ويمكن أن تتفاقم آثار التسويف وتتسبب بمشاكل صحية مثل الأرق والصداع وبالإنفلونزا.


كيف تتخلص من التسويف؟

إذا لاحظت أنك تعاني من مشكلة التسويف أحياناً، فيمكن للنصائح التالية مساعدك على التخلص من التسويف. وتذكر أنه كلما كان اكتشاف المشكلة أبكر، كان التخلص منها أسهل.


1. حدد أبعاد تسويفك

ابدأ بتحديد المهمات التي تؤجلها من دون سبب، مثل الدراسة. والطريقة التي تماطل بها، مثل تصفح وسائل التواصل.


ثانياً، حدد أين ومتى تقوم بالمماطلة، مثل المنزل أو المكتبة، في الصباح أو المساء، في بداية المهمة أو وسطها.


وأخيراً، اكتشف أسباب التسويف. مثل الخوف من عدم تحقيق الكمال، والقلق ونقص الانتباه، وغيرها.


2. قسّم عملك إلى خطوات صغيرة

أحدد أسباب التسويف هو أننا –لا شعورياً- نجد العمل مرهقاً للغاية. ولهذا بساعدك تقسيم المهمات إلى أجزاء صغيرة.


لكن إذا ظللت تماطل حتى مع المهمات الصغيرة، قسمها إلى أجزاء أصغر. وهكذا ستكون مهمتك بسيطة جداً لدرجة أنك ستفكر بإنجازها فوراً.


على سبيل المثال ، لنتخيل أنك تكتب كتاباً عن كيفية تحقيق أي شيء في الحياة. تعد كتابة كتاب مشروعاً كبيراً، وقد يكون مرهقاً للغاية، لكن إذا قسمتها إلى مراحل مثل:


البحث عن مصادر، تحديد العناوين، إنشاء مخطط تفصيلي، صياغة المحتوى، كتابة الفصول من 1 إلى 10، مراجعتها.


فجأة يبدو الأمر قابلاً للإدارة بسهولة. وذلك بالتركيز على المرحلة الحالية، وإنجازها بأفضل شكل، ومن دون التفكير في المراحل الأخرى.


3. قلل عدد القرارات التي ستتخذها

كل قرار تتخذه تدفع ثمنه من طاقتك، فإذا استيقظت صباحاً وسألت نفسك: "ما علي أن أفعل اليوم" فقد بدأت بالمماطلة بالفعل.


إذا كنت تقترب من بداية يوم جديد من دون التخطيط مسبقاً لما ستفعله فيه، فسوف تهدر جزءاً كبيراً من طاقتك في التفكير فيما يجب وما يجب عليك القيام به.


لقليل عدد القرارات التي تحتاج إلى اتخاذها كل يوم، خصص دقائق في نهاية كل يوم للتخطيط لليوم التالي.



4. أنشئ جدولاً زمنياً مفصلاً

تدعم هذه النقطة ما سبقها، لأن وجود جدول زمني مفصل ومواعيد نهائية لكل هدف من أهدافك الصغيرة سوف يبقيك متحمساً للوصول إلى أهدافك الرئيسية.


وبالإضافة إلى تحديد الأهداف اليومية، يمكنك أيضاً وضع أهداف أسبوعية وشهرية، وسوف تتشجع أكثر على إنجاز مهامك سواء الدراسية أو المهنية.


5. تخلَّص من المشتتات

قد تكون بيئة عملك أو دراستك مشجعة على التسويف والمماطلة، وفي هذه الحالة عليك التفكير جدياً بتغييرها، لأن المشتتات تعرقل تقدمك بسهولة وتزيد من مستويات التوتر لديك.


على سبيل المثال، إذا كنت لا تستطيع العمل في الأماكن العامة بسبب الحركة المستمرة والضوضاء، فابحث عن مكان هادئ يمكنك العمل فيه بتركيز.


ويمكنك أيضاً وضع هاتفك في وضعية عدم الإزعاج أثناء العمل ثم وضعه في درج مكتبك، وسوف توفر الكثير من وقتك عند إلغاء الإشعارات والتنبيهات على جميع أجهزتك.


6. تسامح مع ذاتك

من السهل أن تعاقب نفسك على التسويف والمماطلة، وذلك بترديد أنك كسول وغير منتج، لكن مهاجمة نفسك هكذا سوف تتسبب بمزيد من الإحباط والقلق، ولن تزيد من إنتاجيتك.


إن تعاملك مع نفسك بتسامح سوف يخفف مشكلة التسويف لديك، ويقلل من آثارها السلبية. ولهذا عليك تعلم التعاطف الذاتي ومهارات الذكاء العاطفي.



7. صاحب المبادرين وشاركهم أهدافك

لا شك أن إمضاء 10 دقائق في التحدث إلى ستيف جوبز أو بيل جيتس، أكثر إلهاماً بكثير من قضاء 10 دقائق من دون إنجاز أي عمل. لأن الأشخاص الذين نتعامل معهم يؤثرون حتماً في سلوكياتنا.


حدد الأشخاص أو الزملاء الذين يلهمونك ويحفزونك، وأمضِ وقتك معم، وخلال وقت قصير سوف تصاب بالعدوى من روحهم المبادرة والقيادية.


أيضاً، أخبر جميع أصدقائك وزملائك ومعارفك عن مشاريعك، وعندما يرونك في أي وقت وسف يسألونك عن تقدمك في المشروع. وهذا سيعطيك حافزاً لترك التسويف والمماطلة والعمل بجد.


إذا كنت تعاني من مشكلة التسويف لفترة طويلة، فلا بأس من أن تأخذ إجازة قصيرة تعيد فيها صياغة أهدافك وخطة عمل جديدة. لكن يمكنك التخلص من التسويف متى ما قررت ذلك، وليس عليك انتظار "الوقت المناسب"، فاللحظة المناسبة حقاً لترك التسويف هي "الآن"!


مواضيع مهمة ومتجددة في عالم التسويق الرقمي والإدارة نشارككم إياها دورياً في مدونة أفق. لا تفوتوا أحدث العناوين واشتركوا في نشرتنا البريدية ليصلكم كل جديد فور صدوره. كما يمكنكم الحصول على خدماتنا المتميزة في مجالات التسويق الرقمي أو انتاج المحتوى التسويقي أو بناء العلامة التجارية. تواصلوا معنا الآن.


المصادر: 1 2 3

٢٧١ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل

Comentários


bottom of page