top of page

7 أسباب شائعة جداً لفشل الحملات التسويقية!


تبدأ المشاريع في وقت مبكر من كل عام بالاستثمار في إعداد وتنفيذ الحملات التسويقية، لكن بحلول منتصف العام أو نهايته، تتفاجأ بأن جزءاً كبيراً من أهداف الحملة التسويقية لم يتحقق أو أن الحملة بأكملها لم تحقق أي أثر يُذكر! تقف العديد من العوامل الداخلية والخارجية وراء فشل بعض الحملات التسويقية، نشارككم أشهرها في المقالة التالية.

حملات تسويقية

لماذا تفشل بعض الحملات التسويقية؟


تضم الحملة التسويقية مجموعة منظَّمة من الأنشطة المنظَّمة والهادفة إلى الترويج لمنتج أو خدمة خلال فترة زمنية محددة، وتستعمل مجموعة من القنوات والوسائل للوصول إلى الجمهور المستهدف.


وكوننا نعيش في عصر أضحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، فقد أصبح اعتماد أغلب الحملات التسويقية الناجحة على التسويق الرقمي الذي يدمج استراتيجيات مثل التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق بالمحتوى بالاعتماد على البيانات والمحتوى الإبداعي.


لكن طريق النجاح في الحملات التسويقية ليس سهلاً، فالعديد من العلامات التجارية الكبرى والناشئة تحصل على نتائج عكسية من حملاتها! وهذا الأمر يمكن أن يتسبب بخسائر كبرى وأخطار للمشاريع على المدى الطويل.


7 أسباب شائعة جداً لفشل الحملات التسويقية


1. عدم التكيُّف مع التغيرات السريعة


قال الفيلسوف اليوناني هرقليطس: "الشيء الوحيد الثابت هو التغيُّر."


صحيح أننا ندرك ونتقبَّل التغيرات المستمرة لكل شيء من حولنا، لكن التغييرات في عصرنا سريعة لدرجة أن العديد من المسوقين يكونون مشغولين بالتنفيذ وتفوتهم أحداث مهمة كثيرة في مجال التسويق الرقمي.


غيَّرت التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، من ديناميكيات الأعمال وأساليب تحليل البيانات واتخاذ القرارات، وتتغير أنواع المحتوى المفضلة للجمهور وخوارزميات منصات التواصل باستمرار.


إذا لم تكيِّف حملاتِك مع تغيرات السوق والتسويق الرقمي، فلن تتحقق النتائج المرجوة.


2. التعقيدات الإدارية


خوض المخاطرات وإجراء التجارب أسهل –نسبياً- في الشركات والمشاريع الصغيرة، لكن عندما يكبر المشروع، فإن بناءه الإداري يصبح هرمياً ويتضمن العديد من الأنظمة والعمليات للتحكم في تصرفات الموظفين وضمان نجاح العمل.


وفي هذا البناء الهرمي، تُتخذ القرارات من قبل مجموعات وليس من قبل أفراد، لكن عملية الإقناع والتوثيق واتخاذ القرار قد تستغرق وقتاً أطول وتتسبب في إبطاء عملية التنفيذ. وهذا ينعكس سلباً على جدوى أي حملة تسويقية.


اقرأ أيضاً: ما هو التفويض الإداري وكيف تحقق أفضل استفادة منه؟


3. ضعف التواصل مع الجمهور


يضرُّ التواصل غير الواضح بمصداقية العلامة التجارية ومكانتها في السوق. تقدِّم لنا قصة تسويقية من عام 2009 مثالاً جيداً على قصور نظرة العلامة التجارية تجاه جمهورها أحياناً.


فقد تعاونت علامة الأطعمة السريعة "كنتاكي" مع المقدِّمة الشهيرة "أوبرا وينفري" في حملة تسويقية للترويج لمنتج جديد، وحصل العديد من متابعي أوبرا في الولايات المتحدة على قسائم مجانية تعِد بتوصيل وجبة مجانية إليهم.


لكن عدد العملاء كان أكبر بكثير من توقعات العلامة التجارية، ولم يستطيعوا توصيل العرض للعديد من العملاء، مما دفع العلامة التجارية للاعتذار من العملاء الغاضبين وتحديد مواعيد لاحقة للتسليم.


4. تقديم منتج ضعيف


أساس كل علامة تجارية هو منتج رائع يخلق الطلب، وبالمقابل يمكن لمنتج سيئ أن يتسبب بكثير من التعليقات والمراجعات السلبية.


على سبيل المثال، أصبح هاتف Galaxy Note 7 مضرباً للأمثال ومن أشهر الإخفاقات التكنولوجية في 2016 والتي أثرت في سمعة العلامة التجارية لوقت غير قصير، فقد تسبب عيب في تصنيع بطارياته زيادة حرارتها بشكل غير طبيعي، وحتى اشتعال بعضها!


5. عدم تحديد الجمهور المستهدف بدقة


يطمح كل رائد أعمال إلى أن يكبر مشروعه بسرعة، ولتحقيق ذلك قد يحاول هو وفريقه عدة أمور لكسب المزيد من العملاء وحصة أكبر في السوق.


لكن من الضروري اختيار الجمهور المستهدف بحكمة، لأن الحملة التسويقية تستهدف جمهوراً بالدرجة الأولى، وإذا كانت حملاتك لا تضع المشترين في الاعتبار، فلا تتوقع رؤية أية نتائجَ!


ما يشتريه منك الجمهور حقاً ليس منتجاً! وإنما "حلاً" لمشكلة ما تواجههم، ولهذا فهم يرغبون بمعرفة الكيفية التي ستساعدهم فيها منتجاتك أو خدماتك على تحسين حياتهم.


ينطبق ما سبق بوجه خاص على المراحل الأولى من رحلة العميل، وخاصة مرحلة الوعي عندما لا يكون الجمهور يعرفك وليس لديه سبب للتعرف إليك، إلى أن تبدأ بالحديث عن مشاكلهم وأهدافهم، ثم تبدأ ببناء الثقة بناءً على ما تعرفه عن عملائك المثاليين.


يساعدك بناء شخصية المشتري على تحديد جمهورك المستهدف بدقة والشريحة التي عليك استهدافها في كل حملة تسويقية على حدة.


اقرأ أيضاً: كيفية إنشاء شخصية المشتري خطوة بخطوة


6. تحديد أهداف غير واقعية


تقضي الأهداف والتوقعات غير الواقعية على أكثر الحملات التسويقية روعة، وتشكل عائقاً نفسياً لفريق العمل وتتسبب بضغط زائد عليهم.


يمكن لقسم التسويق في مشروعك إنجاز الكثير في سبيل زيادة الإيرادات خلال سنة واحدة أو 5 أو حتى 10 أعوام، لكن إذا كانت أهداف الحملة التسويقية قصيرة المدى وغير قابلة للتحقيق فسوف ينتهي بكم الأمر محبطين جميعكم.


يساعدك تحليل المنافسين ودراسة السوق بشكل متعمق على تحديد أهداف الحملة التسويقية، والإيمان بتأثير التسويق طويل المدى.


وينبغي لك أيضاً صياغة أهدافك بطريقة الأهداف الذكية (SMART) التي ترتب لك أهدافك ضمن 5 صفات رئيسية هي: (محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، محدودة بزمن).


7. تمويل حملة تسويقية على نطاق ضيق


تركز بعض الحملات التسويقية على منصة واحدة فقط مثل فيس بوك، لكن يمكنك الاستفادة من توسعة الحملة على منصات أخرى، لأن عملاءك المثاليين قد يكونون في إحدى المنصات المشهورة، وإذا ركزت على منصة واحدة فقط في الحملة فقد تحدُّ من وصولك لعملائك المحتملين.


غالباً ما يكون سبب التركيز على منصة واحدة هو نقص الموارد، لكن يمكنك التغلب على هذه الصعوبة في تطوير التسويق الرقمي لديك والاستثمار في تحسين محركات البحث ودراسة مؤشرات الأداء الرئيسية.


كلما ازدادت معرفتك برحلة عمليك المثالي، سوف تقل الخسائر في الحملة التسويقية، وستنفق أقل وتكسب أكثر!


أخيراً وليس آخراً؛ بالاستثمار مع خبراء التسويق الرقمي، لأن وجود فريق من الخبراء يعمل لديك يساعدك على تحديد أهداف الحملات التسويقية بشكل واقعي، ويضمن تنفيذ خطوات الحملة التسويقية من البداية إلى النهاية ضمن الإطار الزمني المحدد.


إذا كنت تتساءل عن موضع الخطأ في خطتك التسويقية، أو عن نقطة البداية؛ فتواصل اليوم مع مؤسسة أفق للإعلام والتسويق الرقمي وصناعة المحتوى. يمكنك الاعتماد على مهارات وخبرات فريقنا في بناء علامتك التجارية والتسويق لها بمحتوى إبداعي حصري لموقعك الإلكتروني ومنصاتك، تعرف إلى المزيد من خدماتنا الرقمية الشاملة، وإن كان لديك أي استفسار فلا تتردد بالتواصل معنا الآن!



مصادر: 1 2



٤٢ مشاهدة٠ تعليق

منشورات ذات صلة

عرض الكل
bottom of page